Star
John Doe
Admin
My Profile
Settings
Billing
4
Log Out
Edit Book: زياد والجارة الطيبة
Title
*
Author
Illustrator
Description
Thumbnail
PNG, JPG, GIF, WebP — leave empty to keep current
Audio File
Leave empty to keep current audio
Pages
Page 1
Remove
Text
في أحد الأحياء الهادئة، كان يعيش فتى صغير يُدعى زياد، معروف بين أصدقائه بنشاطه وحيويّته. كان يحب اللعب بالكرة أكثر من أي شيء آخر، وكان يعتبرها صديقته الوفية التي ترافقه في كل لحظة فراغ بعد أن يُنهي واجباته المدرسية. كانت ضحكاته تملأ المكان كلما ركل الكرة بقوة وركض خلفها في حماس الأطفال وبراءتهم.
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 2
Remove
Text
وبجوار منزل زياد، كانت تقطن أم خالد، جارته الطيبة التي عُرفت بحبها للهدوء والنظام. كانت تمتلك حديقة صغيرة أمام منزلها، تزدان بالأزهار الملوّنة والأصص الفخارية الجميلة التي تعتني بها كل صباح كأنها أطفالها. كانت تجد في تلك الحديقة ملاذًا للراحة والسكينة.
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 3
Remove
Text
في صباحٍ مشمسٍ جميل، شعر زياد بطاقة كبيرة بعد أن أنهى دروسه، فأخذ كرته الملوّنة وبدأ يركلها بحماس في ساحة البيت. ثم خطر له أن يختبر قوّته، فابتسم وقال في نفسه: «سأركلها هذه المرة لتصل إلى القمر!»
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 4
Remove
Text
ركل الكرة بكل ما أوتي من طاقة... لكنها لم تصعد إلى السماء كما تخيّل، بل ارتفعت قليلًا ثم انحرفت في الهواء، لتسقط فجأة "طاااخ!" فوق سور حديقة أم خالد، وتحطم أجمل أصيص وردٍ كانت تفتخر به.
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 5
Remove
Text
خرجت أم خالد مسرعة عندما سمعت الصوت، فرأت الأصيص مكسورًا والورود متناثرة على الأرض. التفتت نحو زياد، الذي كان يقف خلف السور متجمّدًا في مكانه، ووجهه شاحب من الخوف والندم. نظراتها الحزينة كانت كافية ليشعر بثقل خطئه دون أن تنطق بكلمة واحدة.
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 6
Remove
Text
عاد زياد إلى منزله بخطوات بطيئة، والدمعة تلمع في عينيه. لاحظ والده حزنه، فاقترب منه بلطف وسأله: ـ "ما بالك يا بني؟ ما الذي حدث؟"
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 7
Remove
Text
روى زياد القصة بصوتٍ منخفضٍ ومضطرب، وهو ينظر إلى الأرض. ابتسم الأب بحنان ووضع يده على كتفه قائلًا: ـ "يا زياد، احترام الجار لا يعني فقط السلام والتحية، بل يشمل الحفاظ على راحته وممتلكاته أيضًا. لقد أخطأت، لكن المهم هو أن تُصلح ما أفسدت." ثم تابع قائلاً: ـ "غدًا سنذهب سويًّا إلى السوق لنشتري أصيصًا جديدًا، وستقدمه بنفسك لأم خالد وتعتذر منها."
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 8
Remove
Text
في اليوم التالي، حمل زياد الأصيص الجديد بيديه الصغيرتين وتوجه مع والده إلى بيت الجارة. دق الباب بخجل، ولما فتحت أم خالد، قال بصوتٍ صادقٍ ووجهٍ خجول: ـ "خالتي أم خالد، أنا آسف جدًا لما فعلته. لم أقصد كسر أصيصك الجميل. أرجو أن تقبلي مني هذا بدلًا عنه."
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Page 9
Remove
Text
ابتسمت أم خالد برفق، وقالت وهي تضع يدها على رأسه: ـ "لقد سامحتك يا زياد. الأصيص يمكن تعويضه، لكن الصدق والاعتذار هما الأجمل. تعال، لنزرع الورد الجديد معًا، ولكن تذكر: العب بحذر، فكل مكان له وقته وحدوده." ومنذ ذلك اليوم، لم يعد زياد يلعب بالكرة قرب الحديقة أبدًا، بل صار أكثر حرصًا واحترامًا لجيرانه، وتعلّم أن الاعتذار الصادق يمكنه إصلاح ما تكسره الأفعال الطائشة.
Image
PNG, JPG, GIF, WebP
Add Page
Update Book
Cancel